قال وزير الدفاع الأميركي الأسبق، ليون بانيتا، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان"، إن الرئيس دونالد ترامب أوقع نفسه في حرب سينخرط فيها بشدة لمدة ستة أشهر أخرى على الأقل، وإنه سيضطر في النهاية إلى قبول الهزيمة والخروج منها، ناصحاً المسؤولين الأميركيين بالاعتبار من مصير حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".
ورأى بانيتا أن ترامب لا يملك عملياً أي خطة لتحقيق الأهداف المعلنة في الحرب ضد إيران، وأنه يواجه حالياً خيارين فقط كلاهما سيؤدي إلى كارثة. وأكد أن الأوضاع في البنتاغون فوضوية للغاية، وأن هذا الارتباك يرسل رسالة ضعف إلى أعداء أميركا، وهو ما سيقود إلى مزيد من التآكل لمكانتها، لتُضاف الحرب مع إيران إلى قائمة إخفاقات واشنطن السابقة في الشرق الأوسط مثل العراق وأفغانستان.
وأوضح بانيتا، الذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2011 و2013، أن القوات العسكرية الأميركية تخوض الحرب في ظل وجود فوضى عارمة في البنتاغون وفي هيكل القيادة، مما يخلق شعوراً بأن أحداً لا يتحمل المسؤولية. وأعرب عن قلقه العميق من أن روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران تراقب هذا الضعف بينما تواصل دعم بعضها بعضاً.
وحول إمكانية تحقيق الانتصار، أجاب بانيتا بأنه لا يمكن تحقيق النصر إلا بحدوث تغيير جذري يوضح أن الهدف الرئيس هو إعادة فتح مضيق هرمز. واعتبر أن ترامب محاصر في أسوأ وضع ممكن وفقد مصداقيته، مشيراً إلى أن استطلاعات الرأي تؤكد أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الصراع مع إيران كان خطأ ويعارضون استمراره.
وفي ختام حديثه، دعا بانيتا إلى أخذ العبرة مما حدث لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي دخلت تايلاند بعد مهمة امتدت لأكثر من 260 يوماً دون توقف، مشيراً إلى تدهور الظروف المعيشية والنفسية لطاقمها، ومؤكداً أنه لا يمكن إرسال أفراد إلى منطقة حرب دون تحديد نهاية للمهمة أو خطة واضحة لتناوب القوات.


عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
عربي ودوليإعلام عدن: هجوم مزدوج لقوات صنعاء يستهدف مواقع لقوات سعودية في البريقة
عربي ودوليترامب: لن أترك فوضى إيران لرئيس لاحق وطهران تريد اتفاقاً
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.