حذر وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، من دفع فدى للقراصنة الذين يحتجزون سفناً قبالة السواحل الصومالية، مؤكداً أن هذه الأموال من شأنها تمويل الشبكات الإجرامية وتشجيعها على تنفيذ عمليات اختطاف جديدة.

وقال فقي، خلال المؤتمر الوطني للأمن الداخلي الذي عقد في مقديشو يومي 1 و2 أيلول/سبتمبر الجاري، إن "القرصنة عادت لتشكل تحدياً متزايداً" أمام البلاد، داعياً الحكومات والجهات التي تتعرض سفنها للاختطاف إلى عدم تمويل القراصنة عبر دفع الفدية.

وتأتي تصريحات الوزير بعد خطف السفينة "MV LUTUF" قبالة سواحل بونتلاند، في 17 آب/أغسطس. وأعلنت الحكومة الصومالية أن القوات البحرية التركية، بالتعاون مع القوات الصومالية، حررت السفينة في 29 آب/أغسطس بعد عملية استمرت عشرة أيام وأسفرت، وفق روايتها، عن مقتل 14 من القراصنة وتدمير أربعة زوارق.

إلا أن سلطات "بونتلاند" نفت عملية تحرير عسكرية، وقالت إن السفينة أطلق سراحها بعد دفع فدية للقراصنة. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من الروايتين، ما فجّر خلافاً جديداً بين الحكومة الفيدرالية و"بونتلاند" بشأن إدارة ملف الأمن البحري.