حذّر المراسل العسكري لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إليشع بن كيمون، من أن "الهدوء النسبي على حدود هضبة الجولان قد يكون مضللاً". وأوضح أنه في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين إسرائيل وتركيا وتتابع المنظومة الأمنية محاولات أنقرة لتعميق نفوذها في الأراضي السورية، يُطلب من جنود الاحتياط الذين يشغلون المواقع العسكرية في المنطقة التعامل معها باعتبارها جبهة قابلة للاشتعال بكل معنى الكلمة، والتخلص من شعور أن هذه الجبهة هي الأهدأ بين الجبهات.
ونقل المراسل عن مصادر أمنية إسرائيلية في الجولان السوري المحتل أنه رغم التقارير عن ترسخ وتعاظم التدخل التركي في سورية، لم يُرصد حتى الآن وجود مباشر لقوات تركية في المنطقة المحاذية للحدود، كما لم يطرأ تغير دراماتيكي على أنماط النشاط اليومية. ومع ذلك، يحافظ الجيش الإسرائيلي على حرية عمل كاملة ويواصل تنفيذ مداهمات استباقية في القرى القريبة من السياج للعثور على وسائل قتالية ومصادرتها.
وأشار إلى أن السلطات العسكرية والأمنية تشدد على أن كثرة الأسلحة في سورية وضعف السلطة وغياب الحكم الفعلي يبقيان المنطقة عند مستوى مرتفع من القابلية للاشتعال، وتتمثل فرضية العمل في احتمال زرع عبوات ناسفة ضد دوريات الجيش. وعن السكان المحليين، أشار إلى عدم رصد عداء متأصل في القرى السورية مع وجود علاقات أكثر ودية وتعاون مع السكان الدروز. وإلى جانب التهديدات البرية، يتابع الجيش التطور التكنولوجي، لا سيما احتمال انتشار الطائرات المُسيّرة الانتحارية.
وفيما يخص التحديات اليومية، لفت المراسل إلى قلق القوات من إسرائيليين يعبرون الحدود إلى سورية، وتحديداً مجموعة تُطلق على نفسها "رواد الباشان" وألصقت بها مصادر أمنية لقب "مشاغبو الباشان"، وهي ظاهرة تتكرر أسبوعياً وتستنزف معنويات الجنود. وأوضح أن الجيش والشرطة نفذا مؤخراً إجراءات لتغيير نمط التعامل مع هذه الحالات للحد منها.
واختتم بالتأكيد على أن مفهوم "الدفاع" يعتمد حالياً على مزيج من العناصر الثابتة والمؤقتة لإنشاء حاجز عميق بين التهديدات والمستوطنات الإسرائيلية، مع الإشادة بدور جنود الاحتياط، ومنهم أفراد اللواء 228، في الحفاظ على استقرار الخط الدفاعي.


عربي ودوليتظاهرات شعبية وطلابية حاشدة في جنيف ومدن أوروبية تنديداً بالعدوان على غزة ولبنان وإيران وسوريا
عربي ودوليأنباء عن قرب سيطرة القوات المسلحة على منطقة التربة في تعز وأضرار بأعيان صنعاء المدنية
عربي ودوليولايتي: الجغرافيا لا تتغير وطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى إيرانية وستبقى كذلك
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.