اعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت، آفي يسسخاروف، أن التحولات الأخيرة في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تشكل ضربة قاسية لإسرائيل. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تضمنت قبولاً ضمنياً بقدرات إيران الصاروخية، تعكس فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تحويل العمليات العسكرية والاستخباراتية ضد طهران إلى إنجازات سياسية ملموسة.
وأكد يسسخاروف أن إسرائيل باتت خارج دائرة التأثير في التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية، مما يعزز نفوذ الدوحة كلاعب مركزي في البيت الأبيض. ويرى المحلل أن هذا الواقع الجيوسياسي الجديد يمنح إيران وحلفاءها، بما في ذلك حزب الله والحوثيون، فرصة لإعادة التموضع والتعافي المالي والعسكري، في ظل قيود متزايدة على حرية العمل العسكري الإسرائيلي.
وختم يسسخاروف تحليله بالتأكيد على أن رهان نتنياهو على خوض مواجهة مع إيران دون وضع خطة خروج أو أهداف واقعية قد أدى إلى نتائج عكسية. وأوضح أن هذا الإرث السياسي سيشكل عبئاً ثقيلاً على أي حكومة إسرائيلية قادمة، خاصة مع تراجع مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي والأوروبي، مما يجعل الدولة العبرية أمام واقع إقليمي معقد ومثير للقلق.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.