يلجأ الكثيرون إلى مكملات غذائية يُروَّج لها على أنها "معززة للأيض" أو "حاسمة في حرق الدهون" ولا سيما دهون البطن. ورغم أن بعض هذه العناصر الغذائية قد تدعم عمليات الأيض فعلاً، إلا أن الأدلة العلمية لا تزال محدودة، ولا يُوصى بأي مكمل كبديل عن التغذية المتوازنة والنشاط البدني.
وبحسب تقرير نشرته منصة VeryWellHealth الصحية، إليكم خمسة مكملات تشير بعض الدراسات إلى احتمال إسهامها في دعم الأيض:
- مستخلص الشاي الأخضر: يحتوي على مضادات أكسدة قوية أبرزها (EGCG)، والتي يُعتقد أنها تدعم استقلاب الدهون وترفع معدل الأيض بدرجة طفيفة، فضلاً عن دوره المحتمل في تحسين مستويات الدهون بالدم ودعم ضبط سكر الدم ورفع هرمون اللبتين، وتظل هذه التأثيرات معتدلة وتتضح غالباً مع النظام الغذائي الصحي.
- فيتامينات B المركبة: تضم B6 وB12 وحمض الفوليك وهي ضرورية لتحويل الطعام إلى طاقة، وترتبط كفايتها بانخفاض خطر "متلازمة الأيض". ومع ذلك، فإن تناولها بجرعات إضافية لا يسرع الأيض تلقائياً في حال عدم وجود نقص فعلي.
- الحديد: عنصر أساسي لإنتاج الطاقة ونقل الأكسجين؛ إذ يسبب نقصه انخفاض الطاقة وبطء الأيض، بينما يسهم تعويض النقص في تحسين معدل الحرق، وسط تحذيرات من أن تناول مكملاته دون وجود نقص قد يسبب آثاراً جانبية، مما يستوجب الفحص المخبري أولاً.
- 5-HTP (5-هيدروكسي تريبتوفان): مركب ينتجه الجسم من حمض تريبتوفان ويساهم في إنتاج السيروتونين لتقليل الشهية. تشير أبحاث أولية إلى دوره المحتمل في تقليل تراكم دهون البطن، لكنه يتطلب استشارة طبية تجنباً لحدوث "متلازمة السيروتونين" عند تداخله مع أدوية معينة كمضادات الاكتئاب.
- الكافيين: من أكثر المنبهات استخداماً عالمياً، ويرفع معدل الأيض في الراحة بشكل طفيف، كما يدعم استقلاب الدهون والكربوهيدرات ويحسن الأداء البدني، مع الإشارة إلى أن تأثيره على الوزن يظل محدوداً مع الاستخدام المعتاد.


عربي ودوليشاهد عيان لـ"رويترز": سحابة دخان ونيران في محيط منشأة لـ"أرامكو" بالرياض
عربي ودوليخارجية صنعاء تدعو للرد بالمثل إثر غارات سعودية خلّفت أضراراً بمستشفى السبعين
عربي ودوليمسؤول روسي: الغرب يموِّل 90% من عمليات أوكرانيا ويكرس سيطرتها الخارجية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.