توالت في اليمن الإدانات الرسمية والسياسية لاستهداف طيران العدوان السعودي إصلاحية الحزم المركزية في محافظة الجوف، في جريمة أسفرت عن استشهاد وإصابة 14 من النزلاء، بينهم طفل وامرأة، وفق حصيلة غير نهائية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عنها ووضع حد للإفلات من العقاب.

وأدان مجلس النواب اليمني استهداف إصلاحية الحزم، واصفًا الجريمة بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وجريمة بحق الإنسانية تضاف إلى سجل الجرائم المرتکبة بحق الشعب اليمني. وأكد المجلس، في بيان صادر عنه، أن استهداف الإصلاحية يمثل اعتداءً على منشأة مدنية ومرفق يخضع للحماية، مشددًا على ضرورة إدانة الجريمة وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي السياق نفسه، استنكر المؤتمر الشعبي العام، بأشد العبارات، استهداف مقر الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم، مؤكدًا أن الجريمة أدت إلى سقوط 14 قتيلاً وجريحًا من النزلاء، بينهم طفل وامرأة. وحمّلت الأمانة العامة للمؤتمر، في بيان، النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم.

من جهته، أدان مكوّن الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني استهداف المدنيين من نزلاء وزوار إصلاحية الحزم، واصفًا الجريمة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان. وحمّل البيان النظام السعودي مسؤولية العدوان وتداعياته، مجددًا الدعوة للمجتمع الدولي للتدخل وحماية المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن.