عاشت الجبهة الشمالية للاحتلال حالة من التخبط الميداني والسياسي، حيث أثبتت صواريخ المقاومة قدرتها على فرض واقع جديد يتجاوز الخطابات الرسمية. فبينما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يطلق وعوده وتهديداته، انطلقت صافرات الإنذار في مستوطنات كريات شمونة ومسكافعام وكفار جلعادي، مما أدى إلى قطع كلمته وبث حالة من الذعر في الأوساط الصهيونية.
وفي سياق متصل، تعرض وزير النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف لموقف حرج خلال جولة له في مستوطنات الشمال، حيث سقط صاروخ أطلقه حزب الله بالقرب من موقعه، مما اضطره للفرار بحثاً عن النجاة. هذا الحادث كشف هشاشة المنظومة الأمنية التي يحاول قادة العدو الترويج لصلابتها أمام المستوطنين.
وعلى المستوى الداخلي، تصاعدت حدة الانتقادات للسياسات الحكومية، حيث وصف المحلل العسكري يوآف ليمور في صحيفة إسرائيل اليوم الوعود بالقضاء على حزب الله بأنها ادعاءات كاذبة. وأكد ليمور أن القوة العسكرية للمقاومة أثبتت أنها عصية على الكسر، مشدداً على أن الخطابات السياسية الصهيونية لا تعدو كونها محاولات لتغطية الفشل الميداني المتراكم.


عربي ودولياستشهاد ضابط شرطة ومواطن في تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
عربي ودوليطهران تدين القيود الأميركية على التبادل التجاري والنقل الجوي
عربي ودوليقاآني: مرحلة جديدة تتشكل في مفهوم المقاومة وأساليبها
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.