تعيش حكومة الاحتلال الإسرائيلي حالة من التخبط السياسي والميداني عقب الرد الصاروخي الإيراني الذي استهدف مواقع في تل أبيب، مما وضع قيادة العدو في موقف حرج أظهر عجزها عن تقدير القدرات الإيرانية بشكل دقيق.
وفي ظل هذا المشهد، برز انقسام داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تجاه التصريحات التي أطلقها وزير الحرب يسرائيل كاتس، والتي هدد فيها بحرق طهران. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه التهديدات قوبلت بانتقادات داخلية، خاصة بعد أن أثبتت الوقائع الميدانية قدرة إيران على توجيه ضربات مؤثرة في العمق الإسرائيلي.
ونتيجة لهذا الحرج السياسي الذي تسببت فيه التصريحات المتشنجة، أصدرت حكومة الاحتلال تعليمات صارمة لوزرائها تقضي بمنعهم من إجراء أي مقابلات إعلامية أو الإدلاء بتصريحات تتعلق بالملف الإيراني، في محاولة لاحتواء التداعيات التي خلفتها هذه المواقف المتسرعة أمام الواقع الميداني الجديد.


عربي ودولياستشهاد ضابط شرطة ومواطن في تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
عربي ودوليطهران تدين القيود الأميركية على التبادل التجاري والنقل الجوي
عربي ودوليقاآني: مرحلة جديدة تتشكل في مفهوم المقاومة وأساليبها
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.