صعّد رؤساء السلطات المحلية في شمال فلسطين المحتلة لهجتهم تجاه حكومة الاحتلال، مطالبين بإخلاء فوري لنحو 45 ألف مستوطن يفتقرون لوسائل الحماية، من بينهم 25 ألفاً في كريات شمونة. وأكد غابي نعمان، رئيس مجلس شلومي، ضرورة إجلاء السكان غير المحصنين، لا سيما المسنين، معتبراً أن الوضع الميداني يتطلب تحركاً عاجلاً بعيداً عن المكاتب الحكومية.
وتأتي هذه المطالب في ظل حالة من الغضب العارم تجاه غياب الاستجابة الحكومية، حيث يعاني سكان بلدات خط المواجهة من سقوط القذائف دون إنذارات مسبقة، مما يجعل الوصول للملاجئ أمراً مستحيلاً. ويقود دافيدوفيتش، رئيس منتدى خط المواجهة، تحركات عاجلة للضغط على رئيس الحكومة ووزير المالية لتوفير حلول فورية للمستوطنين الذين يعيشون تحت القصف.
تزامنت هذه المطالبات مع قرار قضائي انتقد فشل الحكومة في تقييم احتياجات البلدات الحدودية، ملزماً إياها بتقديم تعويضات ومنح للمتضررين حتى لمن لم يغادروا منازلهم. وفي سياق متصل، أعرب رؤساء مجالس محلية في بلدات أبعد عن الحدود، مثل حتسور هجليليت، عن استيائهم من استثنائهم من خطط التعويض، واصفين المعايير الحكومية بأنها غير عادلة وتترك السكان لمصيرهم في ظل استمرار القصف منذ سنتين.


عربي ودولياستشهاد ضابط شرطة ومواطن في تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
عربي ودوليطهران تدين القيود الأميركية على التبادل التجاري والنقل الجوي
عربي ودوليقاآني: مرحلة جديدة تتشكل في مفهوم المقاومة وأساليبها
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.