تسود حالة من الترقب والقلق في الأوساط السياسية الإسرائيلية تجاه احتمالية توقيع اتفاق مرحلي وشيك بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، نفت تل أبيب وجود أي توتر في العلاقات مع الإدارة الأمريكية، واصفة التقارير التي تحدثت عن مكالمة متوترة بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب بأنها أنباء عارية عن الصحة.
ولضمان تنسيق المواقف، أرسل نتنياهو وفداً رفيع المستوى إلى واشنطن ضم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي. وقد شهدت الزيارة لقاءات غير مسبوقة مع نائب الرئيس ج. د. فانس ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، في إطار حوار استراتيجي يهدف إلى إطلاع إسرائيل على تطورات المفاوضات مع طهران.
ورغم التأكيدات الأمريكية بالتشاور المستمر مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة في تل أبيب من أن يؤدي أي اتفاق مؤقت إلى الإبقاء على قدرات التخصيب النووي الإيرانية. وفي موازاة ذلك، أشارت تقارير استخباراتية أمريكية إلى رصد استعدادات إسرائيلية لعمليات عسكرية محتملة، حيث يواصل نتنياهو توجيه الأجهزة الأمنية للتخطيط لهجمات قد تُنفذ بشكل منفرد، مؤكداً لنظرائه الأمريكيين أن الخيار العسكري يظل مطروحاً حتى في حال التوصل إلى تسوية دبلوماسية.


عربي ودوليقاآني: مرحلة جديدة تتشكل في مفهوم المقاومة وأساليبها
عربي ودوليالمشاط: اتهامات السعودية بشأن استهداف المدينة المنورة تعكس إفلاساً منقطع النظير
عربي ودوليتصعيد دبلوماسي وأمني واسع: إثيوبيا تقطع علاقاتها وتطرد دبلوماسيين إريتريين ومصرياً
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.