كتبت المحللة السياسية دفنا ليئال، في موقع "القناة 12 الإسرائيلية"، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يكن يتوقع الوصول إلى اليوم الأخير لتقديم القوائم الانتخابية للكنيست، في ظل الصداع المستمر الذي يمثله العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي عوفر فينتر.

وأشارت ليئال إلى أن المهلة النهائية لتقديم القوائم تنتهي عند الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء، ليتضح بعدها رسمياً المشاركون في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين. وعلى الرغم من تقديم فينتر لقائمته "عمخا يسرائيل"، فإنه يرفض حتى الآن الاتحاد مع قوى أخرى، وسط ضغوط متواصلة لإقناعه بسحب الترشح قبل اللحظة الأخيرة.

وأوضحت المحللة أن حزب فينتر قد يشكل عاملاً حاسماً؛ فتجاوزه نسبة الحسم سيعزز كتلة نتنياهو، بينما بقاؤه دونها أو تسببه في سقوط حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش سيؤدي إلى هدر أصوات يمينية وحريدية هامة. وأضافت أن نتنياهو يواجه معضلة دراماتيكية بين محاولة إضعاف فينتر سياسياً أو التعامل مع تداعيات ترشحه.

في سياق متصل، تطرقت ليئال إلى الاتحاد الذي أُعلن الأحد بين حزب "الاحتياطيين" بقيادة يوعاز هندل والحزب الاقتصادي بقيادة يارون زليخا، مبينة أنه اتحاد قوائم وليس حزباً متجانساً، إذ يحق لمكوناته الانقسام والانضمام لأي كتلة في حال تجاوز نسبة الحسم، بينما قد يؤدي إخفاقهما إلى هدر أصوات من المعسكرين مع ترجيح تضرر كتلة اليمين أكثر.

وعن حزب "أزرق أبيض" بقيادة بني غانتس، أشارت ليئال إلى أنه خارج حسابات "كتلة التغيير" منذ مدة، ورغم عدم اقترابه من نسبة الحسم بحسب استطلاعات الرأي وإخفاق محاولات اتحاده السابقة، إلا أن غانتس يرفض الانسحاب، مؤكدة أن إخفاقه لن يترتب عليه هدر عدد كبير من أصوات كتلة التغيير.

واختتمت المقالة بالإشارة إلى أحدث استطلاعات "القناة 12"، والذي أظهر تجاوز كل من فينتر وسموتريتش نسبة الحسم، بحصول "الصهيونية الدينية" على 6 مقاعد و"عمخا يسرائيل" على 4 مقاعد، مما يعزز كتلة نتنياهو بمقعدين. في المقابل، أظهر الاستطلاع وجود ستة أحزاب تحت نسبة الحسم، شملت تحالف هندل وزليخا (2.7%)، وحزب الجمهور الحريدي بقيادة موتي لايتنر (1.1%)، وحزب "أزرق أبيض" بقيادة غانتس (1%)، إضافة إلى أحزاب أخرى لم تتجاوز نسب ضئيلة للغاية.